منتدى كنيسة السيده العذراء مريم بقرية العباسيه - مغاغه

اهلا بيكم فى منتدى كنيسه السيده العذرا مريم بقريه العباسيه
ونتمنا لكم وقت ممتع ومفيد معنا


منتدى دينى مسيحى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لاتدينوا لكي لاتدانوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مارجريت
الاداره العامه
الاداره العامه
avatar

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 21/05/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: لاتدينوا لكي لاتدانوا   السبت يونيو 25, 2011 1:15 pm


لاتدينوا لكي لاتدانوا


انهما كلمتان الفرق بينهما حرفي الياء والالف وكل واحدة منها لديها معاني كثيره وعميقه تمس حياتنا المسيحيه وبالاخص الوصيه الثانيه والتي تنص أحبب قريبك مثل نفسك والتي تعكس فيها محبة الله فينا والتي مصدرها منه لانه ينبوع المحبه, ففي سفر اشعياء النبي يذكر انه راى عرش الله والملائكه المسد يسي الاجنحه والسرافيم(هي طبقه من الملائكه بمعنى يحرق قد تعطي دلاله على نقاوتهم كخدام الله) المحيطين بعرشه يهتفوا قدوس, قدوس, قدوس وهنا وجد اشعياء نفسه امام قداسةالرب وكماله الادبي والنقي (نحن علينا ايضا ان يكون هذا الشيء دافعا لنا لكي نسمو عن ملذاتنا واهوائنا ومشاكلنا ونركز على قداسة الله وتمجيده في كل شيء وان نكون نحن ضمن عمله الخلاصي وان نتطهر من الخطيئه لنصبح شبــيهين به) هنا ايقن اشعياء انه نجس امام الله ولارجاء له امام عظمته, وبعدها قام أحد السرافيم بوضع جمره على فمه وقيل له ان خطاياك غفرت واصبحت طاهرا واكيد ان الله طهره وليس الجمره, وهنا سلم اشعياء نفسه لله صح كانت عملية التطهير مؤلمه ولكن خلقته من جديد وهنا اشعياء طلب من الرب قائلا هاأنا أرسلني وهنا الرب يدعوه لمهمه عظيمه الى شعبه الخاطىء لينقل لهم كلام الرب لهم ووجوب ان يغيروا من نمط حياتهم اذا كانت عملية التطهير مهمه جدا لانها بها تم اعداده لهذه المهمه(يعتبر سفر اشعياء النبي في الكثير من المصادر اللاهوتيه هو الانجيل الخامس لما يحتوي من تنبوءات عن الرب يسوع المسيح وحياته ورسالته العلنيه وحتى مماته وقيامته ..الخ) نحن الان في الذبيحه الالهيه بالقداس نتناول جسد الرب الكلي القداسه والممجد في فمنا اليس هذا كافي لكي يطهرنا ويجعلنا ان نمتلىء بنوره لنعكس للاخرين وهذا مهم جدا ومن الخطأالفادح الكثير منا يخرج من القداس ويبدء بالكلام عن الاخرين او على الكاهن او القداس نفسه مع ادانته لامور كثيره وينتقد ملبس وحركات البعض وغيرها من الامور وينسوا انهم تناول جسد الرب يسوع وايضا نسوا انه غفر لهم وطهرهم من خطاياهم اليس من الاصح ان نغفر نحن للاخرين وانه نكون يدا تساعد الاخرين في تجاوز اخطائهم من خلال كلامنا وافعالنا .ان حياة الرب يسوع على الارض كانت كلها دروس وطرق عديده تساعدنا للالتقاء به فهو الذي كان متواضعا وطيب القلب ومتسامح وذو كلمات نيره وصالحه وبناءه تدخل قلوب الناس وبنظراته الخارقه كان يعرف مافي صدور الذين كان يلاقيهم ولذا كان كلامه ونظراته شافيه للروح والجسد ومؤثره في سلوك من تأثروا به اي بعباره اخرى ان من فيض محبة أبيه السماوي كان يتكلم ويعمل هكذا علينا نحن ايضا ان يكون كل مانعبر عنه للاخرين ان كان باللسان او بالعمل او بالسلوك نابعا من فيض قلبنا المحب المرتبط بمحبة المسيح الينا وان نبتعد عن الفتن وعمل المشاكل والتشكيك او تعليق اخطائنا على افعال غيرنا او نجعل من الله شماعه لنعلق بها فشلنا او اخطائنا , فكما يذكر القديس يعقوب برسالته ان اللسان اذا لم يصان اوقع صاحبه بمشاكل كثيره واللسان السائب يشبه النار الصغيره التي اذالم يحافظ عليها اويتم اطفائها قد تشعل غابه كامله بما فيها فمهم جدا ان نلجم لساننا(وايضا القديس يعقوب يقول علينا ان نكون سريعي ودقيقي الاستماع وبطيئي الكلام), كما يقول الملك داود يارب اجعل حارسا على فمي ولاتجعلني اتكلم بشيء يهين قداستك. فقد قيل ان جرح السيف يشفى ولكن قتيل اللسان لايشفى, اذن نحن بلساننا وكلامنا احياناقد نقتل طموحات الكثيرين ونهدم مستقبلهم وايضا قد نخرب الكثير من علاقات العوائل من خلال عمل الفتن(وهناك وصيتان من الوصايا العشره الاولى موجهه لله وهي لاتحلف بأسم الله بالباطل والاخرى موجهه للقريب وهي لاتشهد بالزور والوصيتان سببهما هو اللسان) وكذلك الاباء والامهات لهم دور في تربية اطفالهم بمحبة المسيح وعكس صورة الله المحب والمتسامح والمتواضع والغافر والفاعل للخير وانه اله فرح الذي زرع فينا الأمل والايمان والرجاء.ان مثل السيد والعبد في الانجيل له معنى عميق فهذا السيد عفى عن كل ديونه التي كان العبد مطالبا بأن يسددها لان العبد ترجاه ان يرحمه ويرحم عائلته ولكن هذا العبد عندما خرج من عند سيده التقي بعبد اخر كان هو يطلبه (100 مائة)دينار مسك بعنقه واجبره على ان يسدد له الدين الذي عليه او يسجنه وهنا علم السيد بالامر فأمر بأحضاره ومواجهته لاعلامه انه سامحه بالكثير فكيف هو لايسامح بالقليل ولذا تم معاقبته شديدا, وهنا علينا ان نتعلم من غفران المسيح الينا المستمر ان نغفر نحن ايضا للاخروان يكون هذا الغفران نابع من القلب لكي نبني الاخر وبذا نخرج من قوقعتنا المليئه بالانانيه وان يكون لنا عيون ايمان ننظرلاخطائنا وكلامنا الغير صحيح في حق الاخرين مهما كان صغيرا او كبيرا اي علينا ان ننظر وننتبه للخطايا الذي على ظهرنا ونعمل على ازالتها من خلال توجهنا للمسيح ليريحنا منها وليس ان ننظر لاحمال الغير على ظهورهم اي ان ننظر للخشبه التي في عيننا وبعدها نساهم في اخراج الخشبه في عيون اخوتنا, فالرحمه مهمه جدا في حياتنا المسيحيه وهي جزء من ينبوع محبة الله ومن اساسيات ابناء الله ان يكونوا رحماء ومسامحين مع اخوتهم فكثير من الدينونه تمسح من اثر فعل الرحمه والمساعده والغفران. فالشجره الصالحه تثمر ثمرا صالحا عندما تغرس بأرض طيبه تعطيها القوه والثبات والغذاء اذن الشجره ايضا تساهم في الخلقه انها تحول المواد الاوليه بالتربه الى اغصان وسيقان واوراق وثمار وبالاعتماد الى نور الشمس هكذا الانسان فيه قدرة الخالق لاكمال الخلقه معه وزرع ملكوته الارضي المتحد بتجسد روحه القدوس فينا منذ عماذنا فأذن هذا الروح هي الارض الطيبه التي تقوينا وترشدنا الى طريق الله وبالتالي بتناولنا جسد الرب نغذي ارواحنا واجسادنا ونصبح جاهزين لعمل الرب في اي مكان وزمان,ولذا الرب يسوع يخاطب تلاميذه ويخاطبنا في نفس الوقت قائلاانتم ملح الارض ومن طبيعة الملح ان يحافظ على صلاحية الطعام عندما يراد الحفاظ عليه كذلك نحن عندما نثقف انفسنا ونطمح للقداسه كأننا نرفع البشريه درجة بالقداسه لانه بالتالي سنرفع اخوتنا معنا اكيد اذن نحن لنا مسوؤليه دعم وبناء ومساعدة اخوتنا روحيا ومعنويا وانسانيا وهذا اكيد عندما نعمله كأن الرب يسوع يتجسد ويتمجد في كل اعمالنا واقوالنا ونفس الشيء بالنسبه لمثل الخميره وغيرها. اذن نحن كلنا لدينا كهنوت عام اي كلنا مرسلين وتلاميذ الرب يسوع,(لان هو رأس الكنيسه اي رأس جماعة المؤمنين به ونحن نمثل جسد الكنسيه وجسده السري ايضا وبما انه الكاهن الاعظم والاوحد فكذلك نحن نشترك معه بهذا الكهنوت ولكنه يختلف عن سر الكهنوت الذي يختص بأعطاء الاسرار وعمل الذبيحه الالهيه....الخ الذي هو من اختصاص الاباء الكهنه الافاضل)وايضا دعونا نكون مثل يوحنا المعمذان كصوت صارخ بالبريه نعلن للملأ عن محبة الرب يسوع ورسالته الخلاصيه التي تشمل الجميع وانه موجود معنا دائما الى نهاية الدهر وان دمه الاقدس ونعمته المجانيه هما يمسحان كل اثامنا وخطايانا. وعندما نقرأ الفصل الاول من سفر التكوين عندما خلق الله الكون والطبيعه بكلمة كن فيكن هذه الكلمه الخلاقه المليئه قدره وعمل وحب كذلك الله يعلمنا ان تكون كل كلمه تخرج من افواهنا بناءه ومشجعه للذين حولنا مهما كانت الظروف التي نمر بها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لاتدينوا لكي لاتدانوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة السيده العذراء مريم بقرية العباسيه - مغاغه :: الفئة الأولى :: منتدى المواضيع الروحيه :: مواضيع روحيه-
انتقل الى: